مجموعة مؤلفين

258

موسوعة تفاسير المعتزلة

حجارة كتبوا فيه قصص أصحاب الكهف ثم وضعوه على باب الكهف ، وهو اختيار ( البلخي ) ، والجّبائي ، وجماعة « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 19 ] وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً ( 19 ) وقال ( البلخي ) : اللام في قوله لِيَتَساءَلُوا لام العاقبة ، لأن التساؤل بينهم قد وقع « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى : [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 22 ] سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِراءً ظاهِراً وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً ( 22 ) أ - وحكى ( البلخي ) عن بعض أهل العلم أنه قال : الواجب أن يعد في الحساب : واحد اثنان ثلاثة أربعة ، فإذا بلغت إلى السبعة قلت : وثمانية - بالواو - اتباعا للآية « 3 » . ب - فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً . . . وقال ( البلخي ) : وفي ذلك دلالة على أن المراء قد يحسن إذا كان بالحق وبالصحيح من القول . وإنما المذموم منه ما كان باطلا والغرض المبالغة لا بيان الحق . والمراء الخصومة والجدل « 4 » .

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 7 / 11 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 6 / 314 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 7 / 24 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 7 / 27 . ( 4 ) المصدر نفسه .